MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 11815a

ال مع الميم

"المرءُ مع مَنْ أَحَبَّ".

حواشٍ

  • مالك في رواية معْن، [ش] ابن أبى شيبة [حم] أحمد [خ] البخاري [م] مسلم [د] أبو داود [ت] الترمذي عن أنس [خ] البخاري [م] مسلم عن ابن مسعود، ابن منيع، وأبو نُعَيْم، [ض] ضياء المقدسي في مختاره عن أبي ذر، عَبد بن حُمَيْد، وأَبى عوانة عن جابر، [حم] أحمد [خ] البخاري عن أَبي موسى، [طب] الطبرانى في الكبير والشيرازى في الألقاب, وابن عساكر عن عُرْوة بن مُضرس، [ط] الطيالسي [حم] أحمد [ت] الترمذي حسن صحيح، وابن خزيمة، [طب] الطبرانى في الكبير [حب] ابن حبّان [ض] ضياء المقدسي في مختاره عن صفوان بن عسال (قال: هَاجَرْتُ إِلى النبي ﷺ فأتَيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنِّي أُحِبُّكَ، فقال: المرءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، وفي لفظ قال رجل: يا رسول الله مَتَى قيامُ السَّاعَةِ؟ فقال: إِنها قائمة، فما أعْدَدْتَ لها؟ فقال: ما أعْدَدْتَ لَهَا مِنْ كثِيرٍ، إِلَّا أنى أحبّ الله وَرَسُولَه، قال: فأنتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، ولكَ ما اكْتَسَبْتَ قال. فَمَا فَرحَ المسلمون بشَىْء بَعْدَ الإِسْلام ما فرحُوا به, وفي لفظ آخرَ عَنْ أبي أُمَامَةَ: ي ابن آدَمَ لَكَ ما نَوَيتَ وعليكَ ما اكْتَسَبْتَ ولكَ ما احْتَسَبْتَ، وأنتَ مَع مَنْ أحْبَبْتَ، وَفِي آخَرَ عَنْ أبي قِرْصَافَة: مَنْ أحَبَّ قَوْمًا وَوَالاهَمْ حَشَرَهُ اللهُ فيهم، وفي آخَرَ: مَنْ أحَب قَوْمًا عَلَى أعمالِهم حُشِرَ مَعَهُم يوَم القيامَةِ، وفي لفظ: يُحْشَرُ في زُمْرَتِهم أَبو عَوانة وابن قانع، [طب] الطبرانى في الكبير [حب] ابن حبّان عن صَفوان بن قُدَامةَ، [طب] الطبرانى في الكبير عن أبيه عبد الرحمن، [طب] الطبرانى في الكبير عن معاذ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا