جمع الجوامع 1-24b
"عن أبى بكر: أن النبى ﷺ بعثه ببراءة إلى أهل مكة: لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ الله ﷺ مُدَّةٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَاللهُ بَرِئٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ، فَسَارَ بِهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ لِعَلِىٍّ: الْحَقْهُ فَرُدَّ عَلَىَّ أَبَا بَكْرٍ وَبَلِّغْهَا أَنْت، فَفَعَلَ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو بَكْرٍ بَكَى، قَالَ: يَا رَسُولَ الله! حَدَثَ فِىَّ شَئٌ؟ قَالَ: مَا حَدَثَ فِيكَ إِلا خَيْرٌ، وَلَكِنْ أَمَرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهُ إِلا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّى".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.