MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9928

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُسْتِيُّ, ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ, حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ بِمِصْرَ, حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْجُعْفِيُّ, حَدَّثَنِي عَمِّي أَبُو مُسْلِمٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجُعْفِيُّ, عَنِ الْأَعْمَشِ, عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ, عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ فِي غُرْفَةٍ لَهُ كَأَنَّهَا بَيْتُ حَمَّامٍ, وَهُوَ نَائِمٌ عَلَى حَصِيرٍ وَقَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ, قَالَ: فَبَكَيْتُ فَقَالَ: " مَا يُبْكِيكَ يَا عَبْدَ اللهِ؟ " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَطَئُونَ عَلَى الْخَزِّ وَالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْتَ نَائِمٌ عَلَى الْحَصِيرِ, وَقَدْ أَثَرَّ بِجَنْبِكِ قَالَ: " فَلَا تَبْكِ يَا عَبْدَ اللهِ, فَإِنَّ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ, مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا مَثَلُ رَاكِبٍ قَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ سَارِ وَتَرْكَهَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا