شعب الإيمان 9890
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ, أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ, ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ, ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ,
قَالَ: ذَكَرَ سُفْيَانُ, عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فَرَافِعَةَ, عَنْ رَجُلٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَظُنُّهُ مَرْفُوعًا, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَلَالًا اسْتِعْفَافًا عَنْ مَسْأَلَةٍ, وَسَعْيًا عَلَى أَهْلِهِ, وَتَعَطُّفًا عَلَى جَارِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ, وَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا مُفَاخِرًا مُكَاثِرًا مُرَائِيًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.