دليل

شعب الإيمان 9850

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ, نَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ, نَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ, وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ, قَالَا: نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ, نَا عَوْفٌ, عَنِ الْحَسَنِ:

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ يَوْمًا فَرَآهُمْ بِحَالٍ شَدِيدَةٍ, قَالَ الصَّائِغُ فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ قَوْمًا يَجِيئُونَ مُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى غَيْرِ أَهْلٍ, وَإِلَى غَيْرِ عَشِيرَةٍ, وَإِلَى غَيْرِ مَالٍ, ثُمَّ اتَّفَقَا وَكَانُوا إِذَا مَسَّهُمْ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَنْطَلِقُ الرَّجُلُ بِالرَّجُلَيْنِ وَالرَّجُلُ بِالثَّلَاثَةِ, وَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَدْخَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْتَهُ, فَأَطْعَمَهُمْ مَا كَانَ عِنْدَهُ, ثُمَّ يَكُونُ مَأْوَاهُمْ وَمَقِيلُهُمْ صُفَّةُ الْمَسْجِدِ, فَقَالَ لَهُمْ يَوْمًا: " أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ أَنْتُمْ يَوْمَ تَغْدُونَ فِي حُلَّةٍ وَتَرُوحُونَ فِي حُلَّةٍ, وَتَغْدُو عَلَيْكُمْ قَصْعَةٌ وَتَرُوحُ أُخْرَى؟ " فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ, نَحْنُ الْيَوْمَ بِخَيْرٍ, وَإِنَّا لَنَرَانَا يَوْمَئِذٍ خَيْرًا مِنَ الْيَوْمِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَلَّا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ, لَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.