شعب الإيمان 9740
فصل ومما يلحق بالصبر عند المصائب " أن لا يشق المصاب ثوبه , ولا يلطم وجهه , ولا يخدش بشرته , ولا المصابة تفعل شيئا من ذلك , ولا تقطع شعرها , ولا ترفع صوتها بالبكاء , ولا تنوح , ولا تقيم النوح ,
اعرض الإسناد
وَأَمَّا مَوْتُ الْفَجْأَةِ, فَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ, نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ,
قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ, أَيُكْرَهُ؟ قَالَتْ: لِأَيِّ شَيْءٍ يُكْرَهُ؟ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: " رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ وَأَخْذُ أَسَفٍ لِلْفَاجِرِ ".
حواشٍ
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ, مَوْقُوفًا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ, وَعَائِشَةَ. وَرُوِي عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ, مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه