دليل

شعب الإيمان 9736

فصل ومما يلحق بالصبر عند المصائب " أن لا يشق المصاب ثوبه , ولا يلطم وجهه , ولا يخدش بشرته , ولا المصابة تفعل شيئا من ذلك , ولا تقطع شعرها , ولا ترفع صوتها بالبكاء , ولا تنوح , ولا تقيم النوح ,

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي, قَالَا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ, نَا أَبُو النَّضْرِ, نَا الْحُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ, عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ,

أَنَّهُ غَزَا خُرَاسَانَ, فَحَضَرَتِ ابْنَ عَمٍّ لَهُ وَفَاةٌ فَذَهَبَ يَعُودُهُ فَمَسَحَ جَبِينَهُ فَإِذَا هُوَ يَرْشَحُ, فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ, حَدَّثَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ, عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِرَشْحِ الْجَبِينِ, وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا لَهُ ذُنُوبٌ يُكَافَأُ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَيَبْقَى عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ وَيُشَدَّدُ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ ". قَالَ عَبْدُ اللهِ: " وَلَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ ". قَالَ الشَّيْخُ: " خَالَفَهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ مِنْ أَبِي مَعْشَرٍ فَوَقَفَهُ عَلَى عَبْدِ اللهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.