شعب الإيمان 9713
فصل ومما يلحق بالصبر عند المصائب " أن لا يشق المصاب ثوبه , ولا يلطم وجهه , ولا يخدش بشرته , ولا المصابة تفعل شيئا من ذلك , ولا تقطع شعرها , ولا ترفع صوتها بالبكاء , ولا تنوح , ولا تقيم النوح ,
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ, أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَاتِبُ, بِبَغْدَادَ, نَا ابْنُ الْأَنْبَارِيُّ,
قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ السَّمَّاكِ, حَضَرَ جَنَازَةً فَعَزَّى أَهْلَهَا وَقَالَ: " عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالصَّبْرِ, فَإِنَّ الْمُصِيبَةَ وَاحِدَةٌ, إِنْ صَبَرَ لَهَا أَهْلُهَا, وَهِيَ اثْنَتَانِ: إِنْ جَزَعُوا, وَلَعَمْرِي لِلْمُصِيبَةُ بِالْأَجْرِ أَعْظَمُ مِنَ الْمُصِيبَةِ بِالْمَيِّتِ ", ثُمَّ قَالَ: " لَوْ كَانَ مِنْ جَزِعَ عَلَى مَيِّتِهِ رُدَّ إِلَيْهِ لَكَانَ الصَّابِرُ أَعْظَمَ أَجْرًا وَأَجْزَلَ ثَوَابًا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.