شعب الإيمان 9697
فصل ومما يلحق بالصبر عند المصائب " أن لا يشق المصاب ثوبه , ولا يلطم وجهه , ولا يخدش بشرته , ولا المصابة تفعل شيئا من ذلك , ولا تقطع شعرها , ولا ترفع صوتها بالبكاء , ولا تنوح , ولا تقيم النوح ,
اعرض الإسناد
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ, حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, عَنِ ابْنِ عَوْنٍ,
قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ " إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ يَكُونُ كَمَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ يَتَحَدَّثُ وَيَضْحَكُ إِلَّا أَنَّهُ يَوْمَ مَاتَتْ حَفْصَةُ جَعَلَ يَكْشِرُ وَأَنْتَ تَعْرِفُ فِي وَجْهِهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.