MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9678

فصل في محنة الجراد والصبر عليها

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ, وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ, قَالَا: نَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي, نَا مُطَيَّنُ, نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ, نَا أَبُو بُرْدَةَ الْكِنْدِيُّ, عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ, عَنِ ابْنِ سَابِطٍ, عَنْ أَبِيهِ,

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي, فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ " قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِّينَا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ, عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ, عَنْ أَبِي سَلَمَةَ, عَنْ عَائِشَةَ, عَنِ النَّبِيِّ ﷺ, أَنَّهُ قَالَ فِي مَرِضِ مَوْتِهِ: " أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ مُصِيبَتِهِ الَّتِي يُصَابُ بِهَا مِنْ بَعْدِي, فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ مِنْ مُصِيبَتِهِ بِي "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا