شعب الإيمان 9642
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, أَخْبَرَنِي أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْعَابِدُ الْمُجْتَهِدُ, قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ غَيْرَ مَرَّةٍ
يَقُولُ لِمَنْ يَحْضُرْهُ وَيَطْلُبُ صُحْبَتَهُ: " مِنَ الْأَصْحَابِ مَنْ طَلَبَ جِوَارِي وَلَمْ يُوَطِّنْ نَفْسَهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ, فَلَيْسَ لَهُ فِي جِوَارِي مَوْضِعٌ, أَوَّلُهَا: إِلْقَاءُ الْعِزِّ, وَحَمْلُ الذُّلِّ, وَالثَّانِي: سُكُونُ قَلْبِهِ عَلَى جُوعٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ, وَالثَّالِثُ: أَنْ لَا يَغْتَمَّ, وَلَا يَهْتَمَّ إِلَّا لِدِينِهِ أَوْ طَلَبِ إِصْلَاحِ دِينِهِ, فَمَنْ رَاضَ نَفْسَهُ عَلَى هَذِهِ الثَّلَاثِ الْخِصَالِ حَصَّلَ مُسْتَقَرَّهُ فِي جِوَارِي "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.