شعب الإيمان 9626
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ, أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ, أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا, حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الثَّقَفِيُّ,
قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: أَصَابَنِي هُمٌّ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعًا فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ لِي: [البحر الكامل] كُنْ لِلْمَكَارِهِ بِالْعَزَاءِ مُقَطَّعًا... فَلَقَلَّ يَوْمٌ لَا تَرَى مَا تَكْرَهُ وَلَرُبَّمَا ابْتَسَمَ الْوَقُورُ مِنَ الْأَذَى... وَضَمِيرُهُ مِنْ حَرِّهِ يَتَأَوَّهُ قَالَ:" فَحَفِظْتُ الشِّعْرَ وَانْتَبَهْتُ وَأَنَا أُرَدِّدُهُ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ فَرَّجَ اللهُ عَنِّي مَا كُنْتُ فِيهِ"
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.