دليل

شعب الإيمان 9625

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْمُذَكِّرُ بِمَرْوٍ, أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَعْرُوفُ بِابْنِ ابْنَةِ الذُّهْلِيِّ, قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي الذَّارِعَ,

يَقُولُ:" الطَّلَاقُ الثَّلَاثُ الْبَتُّ لَهُ لَازِمٌ". لَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مَعْمَرَ بْنَ الْمُثَنَّى, يَقُولُ:" الطَّلَاقُ الثَّلَاثُ الْبَتُّ لَهُ لَازِمٌ". قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ, يَقُولُ:" الطَّلَاقُ الثَّلَاثُ الْبَتُّ لَهُ لَازِمٌ, إِنْ كَانَتِ الْعَرَبُ قَالَتْ أَجْوَدَ مِنْ هَذِهِ الْأَرْبَعِ الْأَبْيَاتِ: [البحر الكامل] كُنْ لِلْمَكَارِهِ بِالْعَزَاءِ مُعَلِّقًا... فَلَقَلَّ يَوْمٌ لَا تَرَى مَا تَكْرَهُ فَلَرُبَّمَا اشْتُهِرَ الْفَتَى فَتَنَافَسَتْ... فِيهِ الْعُيُونُ وَإِنَّهُ لَمُمَوَّهُ وَلَرُبَّمَا خَزَنَ الْكَرِيمُ لِسَانَهُ... حَذَرَ الْجَوَابِ وَإِنَّهُ لَمُفَوَّهُ وَلَرُبَّمَا ابْتَسَمَ الْكَرِيمُ مِنَ الْأَذَى... وَفُؤَادُهُ مِنْ حَرِّهِ يَتَأَوَّهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.