شعب الإيمان 9600
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ, أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاذِيُّ, نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلَ, حَدَّثَنِي أَبِي, نَا عَبْدُ الصَّمَدِ, نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ الْمُزَنِيُّ, عَنِ الْحَسَنِ,
قَالَ: " إِنَّ هَذَا الْحَقَّ جَهَدَ النَّاسَ وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ شَهَوَاتِهِمْ, وَإِنَّمَا صَبَرَ عَلَى هَذَا الْحَقِّ مَنْ عَرَفَ فَضْلَهُ وَرَجَا عَاقِبَتَهُ, إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا قَرَءُوا الْقُرْآنَ لَا يَعْلَمُونَ سُنَّتَهُ, وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنِ أَتْبَعَهُ بِعَمَلِهِ, وَإِنْ كَانُوا لَا يَقْرَءُوهُ, إِنَّكَ لَتَعْرِفُ النَّاسَ مَا كَانُوا فِي عَافِيَةٍ, فَإِذَا نَزَلَ بَلَاءٌ صَارَ النَّاسُ إِلَى حَقَائِقِهِمْ, صَارَ الْمُؤْمِنُ إِلَى إِيمَانِهِ, وَالْمُنَافِقُ إِلَى نِفَاقِهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.