MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9558

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ, أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ, نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا, نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ, نَا أَبُو الرُّوحِ, رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَرْوٍ, عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ,

قَالَ: مَرَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: " مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُومًا؟ " فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: ذَلِكَ لِدَيْنٍ قَدْ فَدَحَهُ, قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: " أَفُتِحَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ ", قَالَ: نَعَمْ فَقَالَ: " لَقَدْ بُورِكَ لِعَبْدٍ مِنْ حَاجَةٍ أَكْثَرَ فِيهَا دُعَاءَ رَبِّهِ كَائِنَةً مَا كَانَتْ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا