دليل

شعب الإيمان 9550

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بَكْرَانَ الْوَاسِطِيُّ, قَالَ: أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ مَهْدِيٍّ لِبَعْضِهِمْ:

[البحر الوافر] عَسَى الْكَرْبُ الَّذِي أَمْسَيْتَ فِيهِ... يَكُونُ وَرَاءَهُ فَرَجٌ قَرِيبُ فَيَأْمَنُ خَائِفٌ وَيُفَكُّ عَانٍ... وَيَأْتِي أَهْلَهُ النَّائِي الْغَرِيبُ فَيَا لَيْتَ الرِّيَاحَ مُسَخَّرَاتٌ... بِحَاجَتِنَا تُبَادِرُ أَوْ تَئُوبُ فَتُخْبِرُنَا الشِّمَالُ إِذَا أَتَيْنَا... وَتُخْبِرُ أَهْلَنَا عَنَّا الْجَنُوبُ فَإِنْ يَكُ صَدْرُ هَذَا الْيَوْمِ وَلَّى... فَإِنَّ غَدًا لِنَاظِرِهِ قَرِيبُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.