دليل

شعب الإيمان 9479

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي, قَالَا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ, قَالَ: نَا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ أَبُو قُدَامَةَ, عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا

رَسُولُ اللهِ ﷺ حَدِيثًا مَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ مُنْذُ عَرَفْنَا الْإِسْلَامَ فَرَحَنَا بِهِ قَالَ: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ, وَإِمَاطَتِهِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ, وَفِي تَعْبِيرِهِ بِلِسَانِهِ عَنِ الْأَعْجَمِيِّ, وَإِنَّهُ يُؤْجَرُ فِي إِتْيَانِهِ أَهْلَهُ, حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ, فَيَحُطُّهَا كَفَّهُ فَيَخْفِقُ لَهَا فُؤَادُهُ فَيُرَدُّ عَلَيْهِ, وَيُكْتَبُ لَهُ أَجْرُهَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.