شعب الإيمان 9471
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي, أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ, نَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ, نَا الْقَعْنَبِيُّ, فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ, عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ,
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ فَيَقُولُ: انْظُرَا مَا يَقُولُ لِعُوَّادِهِ. فَإِنْ هُوَ إِذْ جَاءُوهُ حَمِدَ اللهَ, وَأَثْنَى عَلَيْهِ, رَفَعَا ذَلِكَ إِلَى عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ فَيَقُولُ: لِعَبْدِي عَلَيَّ إِنْ تَوَفَّيْتُهُ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ, وَإِنْ أَنَا شَفَيْتُهُ أَنْ أُبْدِلَهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ, وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ, وَأَنْ أُكَفِّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ " وَقَدْ رَوِيَ عَنْهُ مَوْصُولًا كَمَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.