دليل

شعب الإيمان 9462

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ, الْأَدِيبُ مِنْ أَصْلِهِ, نَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي إِمْلَاءً, نَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ دَاوُدَ الْخَفَّافُ, نَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى, نَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ, عَنْ ثَابِتٍ, عَنْ أَنَسٍ,

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " وَكَلَّ اللهُ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مَلَكَيْنِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ, فَإِذَا مَاتَ قَالَ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ وُكِّلَا بِهِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ: قَدْ مَاتَ, فَتَأْذَنُ لَنَا فَنَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ, فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَمَائِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ مَلَائِكَتِي يُسَبِّحُونِي فَيَقُولَانِ: أَفَنَقُمْ فِي الْأَرْضِ؟ فَيَقُولُ اللهُ: أَرْضِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ خَلْقِي يُسَبِّحُونِي فَيَقُولَانِ: فَأَيْنَ؟ فَيَقُولُ قُومَا عَلَى قَبْرِ عَبْدِي فَسَبِّحَانِي, وَاحْمِدَانِي, وَكَبِّرَانِي, وَهَلِّلَانِي, وَاكْتُبَا هَذِهِ لِعَبْدِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " قَالَ الشَّيْخُ: تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ, وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَرُوِي عَنْ إِسْحَاقِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيِّ, عَنِ الْمُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ, عَنْ حَمَّادٍ, عَنْ ثَابِتٍ, عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَهُ, وَهُوَ فِيمَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.