شعب الإيمان 9449
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ, حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ, نَا أَبُو رَبِيعَةَ, نَا حَمَّادٌ, عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ, عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ,
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ: " مَا مِنْهُ عِرْقٌ إِلَّا وَهُوَ يَأْلَمُ مِنْهُ " غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " قَدْ أَتَاهُ آتٍ مِنْ رَبِّهِ فَبَشَّرَهُ أَنْ لَيْسَ لَهُ بَعْدَهُ عَذَابٌ " وَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ: " كَيْفَ تَجِدُكَ؟ " قَالَ: أَجِدُنِي رَاغِبًا وَرَاهِبًا. قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لَا يَجْتَمِعَا لِأَحَدٍ عِنْدَ هَذِهِ الْحَالِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ مَا رَجَا وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.