شعب الإيمان 9365
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو, أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ, نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا, حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْأَدَمِيُّ, نَا أَبُو الْيَمَانِ, عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ, عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ,
قَالَ: مَرِضَ كَعْبٌ فَعَادَهُ رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ, فَقَالُوا: كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ؟ قَالَ: " بِخَيْرِ جَسَدٍ أُخِذَ بِذَنْبِهِ, إِنْ شَاءَ رَبُّهُ عَذَّبَهُ, وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ, وَإِنْ بَعَثَهُ بَعَثَهُ خَلْقًا جَدِيدًا لَا ذَنْبَ لَهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.