MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9363

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْأَدَمِيُّ, نَا أَبُو قِلَابَةَ, نَا أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ, نَا شُعْبَةُ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ عَزْرَةَ, عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ, عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ, عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى, عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ,

{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] قَالَ: " الْمُصِيبَةُ فِي الدُّنْيَا " قَالَ الْحَافِظُ: " عَزْرَةُ هُوَ ابْنُ يَحْيَى "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا