MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9317

فصل في أي الناس أشد بلاء

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ, وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي, قَالُوا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ, أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ, عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ,

أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ, دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مَوْعُوكٌ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ, فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَوَجَدَ حَرَارَتَهَا فَوْقَ الْقَطِيفَةِ, فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: مَا أَشَدَّ حَرِّ حُمَّاكَ يَا رَسُولَ اللهِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً؟ قَالَ: " الْأَنْبِيَاءُ ". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " ثُمَّ الصَّالِحُونَ, لَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَةَ يَتَحَرِّيهَا فَيَلْبَسُهَا, وَيُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ, وَلَأَحَدُهُمْ كَانَ أَشَدَّ فَرَحًا بِالْبَلَاءِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِالْعَطَاءِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا