MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9309

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ, نَا عَمْرُو بْنُ طَارِقٍ, أَنَا السَّرِيُّ, عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ,

" أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ ابْنٌ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ, فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: إِنَّ لِي إِلَيْكُمْ حَاجَةً أَنْ تَفْعَلُوهَا. قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَى ابْنِي هَذَا أَنْ يَقْبِضَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَتُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِي. فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ, فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ رَأَى فِي نَوْمِهِ كَأَنَّ النَّاسَ جَمَعُوا لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ, فَأَصَابَ النَّاسَ عَطِشٌ شَدِيدٌ, فَإِذَا الْوِلْدَانَ قَدْ خَرَجُوا مِنَ الْجَنَّةِ مَعَهُمُ الْأَبَارِيقُ, فَأَبْصَرْتُ ابْنَ أَخٍ لِي فَقُلْتُ: يَا فُلَانُ, اسْقِنِي. فَقَالَ: يَا عَمِّ, إِنَّا لَا نَسْقِي إِلَّا الْآبَاءَ, قَالَ الرَّجُلُ: فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ وَلَدِي هَذَا فَرَطًا لِي, فَدَعَا وَأَمَّنُوا, فَلَمْ يَلْبَثِ الْغُلَامُ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى مَاتَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا