شعب الإيمان 9306
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ, نَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ, نَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ, نَا مَنْدَلٌ, عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ, عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ, عَنْ أَبِيهَا, عَنْ عَلِيٍّ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ السِّقْطَ يُرَاغِمُ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, أَنْ يُدْخِلَ وَالِدَهُ النَّارَ فَيُقَالُ: أَيُّهَا السِّقْطُ الْمُرَاغَمُ رَبَّهُ, إِنِّي قَدْ أَدْخَلْتُ وَالِدَيْكَ الْجَنَّةَ فَيَجُرُّهُمَا بِسَرَرِهِ فَيُدْخِلُهُمَا الْجَنَّةَ " " قَوْلُهُ: يُرَاغِمُ رَبَّهُ: يُغَاضِبُهُ ", وَفِي مَعْنَاهُ مَا
حواشٍ
رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مُرْسَلًا فِي السِّقْطِ: " يَظَلُّ مُحْتَبْطِئًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ يَقْيرُهُمْ يَعْنِي مُتَغَضِّبًا مُسْتَبْطِئًا ", وَقِيلَ: الْمُحْتَبْطِئُ: هُوَ كَالْغُلَامِ الْمُدِلُّ عَلَى أَبَوَيْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه