شعب الإيمان 9042
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْبِيكَنْدِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْمَغْرِبِيَّ،
يَقُولُ: " مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا فَلَا يَنْصَحُكَ، وَمَنْ أَحَبَّ الْآخِرَةَ فَلَا يَصْحَبُكَ، لَا تَرْجُ نُصْحَ مَنْ قَدْ خَانَ نَفْسَهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.