شعب الإيمان 8989
فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى, قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ, نا أَبُو أُسَامَةَ, عَنْ بُرَيْدٍ, عَنْ أَبِي بُرْدَةَ, عَنْ أَبِي مُوسَى,
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّمَا مَثَلُ جَلِيسِ الصَّالِحِ, وَجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ, وَنَافِخِ الْكِيرِ, حَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ, وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ, وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً, وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يَحْرِقَ ثِيَابَكَ, وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً "
حواشٍ
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ, وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ, عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ, عَنْ أَبِي أُسَامَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه