شعب الإيمان 8884
فصل في تشميت العاطس إذا حمد الله
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ نا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا نا عُبَيْدُ اللهِ بْنِ عُمَرَ نا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعٍ الْيَحْمَدِيُّ نا الْحَضْرَمِيُّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ عَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى رَسُولِهِ فَقَالَ: " لَيْسَ هَكَذَا عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَلَّمَنَا أَنَّا نَقُولُ " الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ " الْإِسْنَادَانِ الْأَوَلَانِ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ زِيَادِ بْنِ الرَّبِيعِ وَفِيهِمَا دَلَالَةٌ عَلَى خَطَإِ رِوَايَةِ ابْنِ الرَّبِيعِ وَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيُّ فِيهِ نَظَرٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.