MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 8830

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا تَمْتَامٌ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَرَّاقُ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ،

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ وَلِيَ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ، فَإِنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا " وَهَذَا إِنْ صَحَّ لَمْ يُخَالِفْ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ؓ فِي الْكَفَنِ، إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلِ، يَعْنِي الصَّدِيدَ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي رُؤْيَتِنَا، وَيَكُونُ كَمَا شَاءَ اللهُ فِي عِلْمِ اللهِ، كَمَا قَالَ فِي الشُّهَدَاءِ: {بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] وَهُوَ ذَا يَرَاهُمْ يَتَشَحَّطُونَ فِي الدِّمَاءِ، ثُمَّ يُفْتَنُونَ، وَإِنَّمَا يَكُونُونَ كَذَلِكَ فِي رُؤْيَتِنَا، وَيَكُونُونَ فِي الْغَيْبِ كَمَا أَخْبَرَ اللهُ عَنْهُمْ، وَلَوْ كَانُوا فِي رُؤْيَتِنَا كَمَا أَخْبَرَ اللهُ عَنْهُمْ لَارْتَفَعَ الْإِيمَانُ بِالْغَيْبِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا