شعب الإيمان 8766
فصل في آداب العيادة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا مَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَصَدْرِهِ بِيَدِهِ، وَقَالَ: " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا " قَالَتْ: فَلَمَّا مَرِضَ مَرْضَتَهُ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا جَعَلْتُ آخُذُ بِيَدِهِ فَأَضَعُهَا عَلَى صَدْرِهِ، وَأَقُولُ الَّذِي كَانَ يَقُولُهُ، قَالَتْ: فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنِّي وَقَالَ: " اللهُمَّ أَدْخِلْنِي فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَفِي حَدِيثِهِ: فَمَسَحَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، وَقَالَ جَرِيرٌ: عَنِ الْأَعْمَشِ: مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ، وَقَالَ هُشَيْمٌ: عَنِ الْأَعْمَشِ: وَضَعَ يَدَهُ حَيْثُ يَشْتَكِي وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا: " أَنَّهُ خَرَجَ يَعُودُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَبَضَ عَلَى يَدِهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، وَكَانَ يَرَى ذَلِكَ مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه