MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 8584

قصة إبراهيم في المعانقة في الثالث والثلاثين من التاريخ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُنَازِلٍ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعِيشَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ مِنْ عِبَادِي لَعِبَادًا يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ "، قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُمْ، قَالَ: " هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللهِ عَلَى غَيْرِ أَمْوَالٍ، وَلَا أَنْسَابٍ، وُجُوهُهُمْ نُورٌ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ "، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62] ". " كَذَا قَالَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ وَهُمٌ " وَالْمَحْفُوظُ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَأَبُو زُرْعَةَ، عَنْ عُمَرَ، مُرْسَلٌ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا