MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 8574

قصة إبراهيم في المعانقة في الثالث والثلاثين من التاريخ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: نا بَكَّارُ بْنُ أَسْوَدَ الْعِيذِيُّ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ الْخَيَّاطُ، عَنِ الْأَعْمَشِ،

قَالَ: بَلَغَ الْحَسَنَ بْنَ عُمَارَةَ أَنَّ الْأَعْمَشَ وَقَعَ فِيهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِكِسْوَةٍ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مَدْحَهُ الْأَعْمَشُ، فَقِيلَ لَهُ: تَذُمُّهُ ثُمَّ مَدَحْتَهُ؟، قَالَ: إِنَّ خَيْثَمَةَ حَدَّثَنِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " إِنَّ الْقُلُوبَ جُبِلَتْ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا، وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا ". قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ: " لَمْ أَكْتُبْهُ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ هَذَا الشَّيْخِ، وَلَا أَدْرِي بِرَفْعِ هَذَا الْحَدِيثِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ عَنِ الْأَعْمَشِ مَوْقُوفًا، قَالَ: وَمِنْ وُجُوهِ الْمُقَارَبَةِ تَوَدُّدُ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، وَأَنْوَاعِ الْمَبَارِّ فَقَدْ رُوِّينَا عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَوَاصُلِهِمْ مِثْلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " وَرُوِّينَا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ ". وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: " وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ ". وَقَدْ مَضَى إِسْنَادُ الْحَدِيثَيْنِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا