شعب الإيمان 8572
قصة إبراهيم في المعانقة في الثالث والثلاثين من التاريخ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ بَيْتِي، وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: فَوَضَعَتْهُ عِنْدِي وَمَعَهَا قَدَحٌ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ: " مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِأُمِّ سُنْبُلَةَ "، قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَهْدَيْتُ لَكَ هَذَا الْوَطْبَ مِنَ اللَّبَنِ، قَالَ: " بَارَكَ اللهُ عَلَيْكِ، صُبِّيهِ لِي فِي هَذَا الْقَدَحِ "، قَالَتْ: فَصَبَبْتُ لَهُ فِي الْقَدَحِ، فَلَمَّا أَخَذَهُ قُلْتُ: قَدْ قُلْتَ: لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ، قَالَ: " أَعْرَابُ أَسْلَمَ يَا عَائِشَةُ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرِهِمْ، إِذَا دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا، وَإِذَا دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ "، ثُمَّ شَرِبَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه