شعب الإيمان 8562
قصة إبراهيم في المعانقة في الثالث والثلاثين من التاريخ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ: " لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ وَأَصْحَابُهُ اسْتَقْبَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَبَّلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ". قَالَ أَبُو أَحْمَدَ:
حواشٍ
وَرَوَاهُ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَقَالَ: عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَمِنْ وُجُوهِ الْمُقَارَبَةِ وَالْمُوَاصَلَةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ فِيمَا مَضَى مِنَ الْكِتَابِ، قُلْتُ: وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ إِطْعَامُ الْمَحَاوِيجِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ الضِّيَافَةَ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَهُمَا جَمِيعًا، وَلِلضِّيَافَةِ فِي التَّحَابِّ، وَالتَّآلُفِ أَثَرٌ عَظِيمٌ، وَوَرَدَ فِي إِكْرَامِ الضَّيْفِ أَخْبَارٌ صَحِيحَةٌ، وَأَوْرَدَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ لَهُ بَابًا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه