شعب الإيمان 8549
فصل في المصافحة، والمعانقة، وغيرهما من وجوه الإكرام عند الالتقاء
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي قَمَّاشٍ، قَالَ: نا الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: نا سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْجَعْدَ أَبَا عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا ذُنُوبُهُمَا، كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ الْيَابِسُ مِنَ الشَّجَرِ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ، وَإِلَّا غُفِرَ لَهُمَا وَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُمَا مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.