شعب الإيمان 8499
فصل في الترحيب، والتلبية، والتفدية وغير ذلك
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، قَالَ: أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، قَالَ: نا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ،
قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " يَا أَبَا ذَرٍّ "، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ وَرَوَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيُّ، فِي قِصَّةِ حُنَيْنٍ أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، قَدْ حَانَ الرَّوَاحُ؟، فَقَالَ: " أَجَلْ "، ثُمَّ قَالَ: " يَا بِلَالُ "، فَثَارَ مِنْ تَحْتِ شَجَرَةٍ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ. أ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.