MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 8090

فصل في الحلم والتؤدة والرفق في الأمور كلها

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَيْبِيُّ، بِمَرْوَ، أَخْبَرَنِي شِهَابُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ تَغْلِبٍ،

يَقُولُ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ:" إِيَّاكُمْ وَمُعَادَاةَ الرِّجَالِ، فَإِنَّهُمْ لَا يَخْلُونَ مِنْ ضَرْبَيْنِ: مِنْ عَاقِلٍ يَمْكُرُ بِكُمْ، أَوْ جَاهِلٍ يَعْجَلُ عَلَيْكُمْ بِمَا لَيْسَ فِيكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَلَامَ ذَكَرٌ، وَالْجَوَابَ أُنْثَى، وَحَيْثُمَا اجْتَمَعَ الزَّوْجَانِ فَلَا بُدَّ مِنَ النِّتَاجِ" ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: [البحر الوافر] سَلِيمُ الْعِرْضِ مَنْ حَذِرَ الْجَوَابَا... وَمَنْ دَارَى الرِّجَالَ فَقَدْ أَصَابَا وَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوهُ... وَمَنْ حَقِرَ الرِّجَالَ فَلَنْ يُهَابَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا