شعب الإيمان 8060
فصل في الحلم والتؤدة والرفق في الأمور كلها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدْ آبَادِيُّ، نا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِبَغْدَادَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ الشَّافِعِيُّ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْفَامِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، نا عَبْدَانُ عَبْدُ الْحَلِيمِ هُوَ الْبَيْهَقِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ الْهَرَوِيُّ فِي الرَّوْضَةِ بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ
ﷺ، نا ابْنُ الزَّيَّاتِ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّقْرِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، نا أَبُو غِرَارَةَ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " الرِّفْقُ يُمْنٌ، والْخُرْقُ شُؤْمٌ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ بَابَ الرِّفْقِ، وَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ، وَإِنَّ الْخُرْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ، وَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ، وَإِنَّ الْإِيمَانَ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَإِنَّ الْفُحْشَ مِنَ الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ فِي النَّارِ، وَلَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا سُوءًا، إِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْنِي فَاحِشًا " وَفِي رِوَايَةِ الْبَيْهَقِيِّ: " وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَخْلُقْنِي فَحَّاشًا "، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عِمْرَانَ: " وَلَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلًا يَمْشِي فِي النَّاسِ لَكَانَ رَجُلًا سُوءًا "، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.