دليل

شعب الإيمان 8049

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سُفْيَانَ الْكُوفِيُّ، بِهَا، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ، أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنْشَدَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ لِأَبِي الْعَتَاهِيَةِ:

" [البحر الطويل] إِذَا اجْتَمَعَ الْإِخْوَانُ كَانَ أَذَلُّهُمْ... لِإِخْوَانِهِ نَفْسًا أَبَّرَ وَأَفْضَلَا وَمَا الْفَضْلُ فِي أَنْ يُؤْثِرَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ... وَلَكِنَّ فَضْلَ الْمَرْءِ أَنْ يَتَفَضَّلَا"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.