شعب الإيمان 8048
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَرْوَزِيُّ، نا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزْرَةٌ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ كُنَاسَةَ،
يَقُولُ:" [البحر المنسرح] فِيَّ انْقِبَاضٌ وَحِشْمَةٌ فَإِذَا... صَادَفْتُ أَهْلَ الْوَفَاءِ وَالْكَرَمِ أَرْسَلْتُ نَفْسِي عَلَى سَجِيَّتِهَا... وَقُلْتُ مَا قُلْتُ غَيْرَ مُحْتَشِمِ"
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.