شعب الإيمان 8019
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَنْشَدَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ الْمُقْرِئُ بِالرِّيِّ، أَنْشِدْنِي أَبُو الْحُسَيْنِ الْقَزْوِينِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبُو النَّبْتِيِّ السَّمَيْدَعُ بْنُ مُكْرَمٍ:
" [البحر الطويل] أُغْمِضُ عَيْنِي عَنْ صَدِيقِي تَكَرُّمًا... كَأَنِّي بِمَا يَأْتِي مِنَ الْجَهْلِ جَاهِلُ وَمَا بِيَ مِنْ جَهْلٍ وَلَكِنْ خَلِيقَتِي... تُطِيقُ احْتِمَالَ الْكُرْهِ فِيمَا يُحَمِّلُ وَإِنْ أَقْطَعِ الْإِخْوَانَ فِي كُلِّ عَثْرَةٍ... بَقِيَتُ وَحِيدًا لَمْ أَجِدْ مَنْ أُوَاصِلُ"
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.