دليل

شعب الإيمان 8018

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، مِنْ أَصْلِهِ، نا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَيْهَقِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَكَّائِيُّ، نا قُطْبَةُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ الْمِنْهَالِ الْغَنَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُبَارَكَ بْنَ سَعِيدٍ، أَخَا سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ،

قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: " يَا أَعْمَشُ، كِرَامُ النَّاسِ أَسْرَعُهُمْ مَوَدَّةً، وَأَبْطَأُهُمْ عَدَاوَةً، مِثْلُ الْكُوبِ مِنَ الْفِضَّةِ، يُبْطِئُ الِانْكِسَارَ وَيُسْرِعُ الِانْجِبَارَ، وَلِئَامُ النَّاسِ أَبْطَأُهُمْ مَوَدَّةً، وَأَسْرَعُهُمْ عَدَاوَةً، مِثْلُ الْكُوبِ مِنَ الْفَخَّارِ سَرِيعُ الِانْكِسَارِ وَيُبْطِئُ الِانْجِبَارَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.