شعب الإيمان 8015
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَا: نا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، نا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، نا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا " طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو غَيْرُ قَوِيٍّ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بِأَسَانِيدَ هَذَا أَمْثَلُهَا وَقَدْ رُوِيَ فِي بَعْضِ هَذِهِ الْأَسَانِيدِ: قَالَ لَهُ: " أَيْنَ كُنْتَ أَمْسِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ " قَالَ: زُرْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِي، فَقَالَ: " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.