دليل

شعب الإيمان 8014

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعُصْمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْخَلَّادِيُّ، أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ، أَنْشَدَنِي أَبُو نُعَيْمٍ الرَّازِيُّ:

" [البحر الطويل] أَقْلِلْ زِيَارَتَكَ الصَّدِيقَ فَإِنَّهَا... تَكُونُ إِذَا دَامَتْ إِلَى الْهَجْرِ مَسْلَكَا أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْقَطْرَ يُسْأَمُ دَائِمًا... وَيُسْأَلُ بِالْأَيْدِي إِذَا هُوَ أَمْسَكَا" وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ مَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.