دليل

شعب الإيمان 8008

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْمُسْتَمْلِي، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّاقِدُ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَاصِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّصْرَ بْنَ شُمَيْلٍ

يَقُولُ: كُنَّا نَأْتِي يُونُسَ بْنَ حَبِيبٍ النَّحْوِيَّ فَنَسْأَلُهُ عَنْ غَرِيبِ الْحَدِيثِ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَقُلْتُ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا " وَأَنْشَدَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ فِي هَذَا الْمَعْنَى: [البحر الكامل] اغْبِبْ زِيَارَتَكَ الصِّدِّيـ... ـقَ يَرَاكَ كَالثَّوْبِ اسْتَجَدَّهْ إِنَّ الصَّدِيقَ يُمِلُّهُ... أَنْ لَا يَزَالَ يَرَاكَ عِنْدَهْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.