MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7970

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْكَارِزِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْبَغْدَادِيَّ، بِنَيْسَابُورَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ أَحْمَدَ الرَّمْلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمْدَانَ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ،

يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: كَانَ يُقَالُ: " مِنْ حَقِّ الْجَارِ عَلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَهُ مَعْرُوفَكَ، وَتَكُفَّ عَنْهُ أَذَاكَ، وَمِنْ حَقِّ الْقَرَابَةِ أَنْ تَصِلَهُ إِذَا قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَهُ إِذَا حَرَمَكَ، وَإِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ، وَإِنَّ أَنْقَصَ النَّاسِ عَقْلًا مَنْ ظَلَمْ مَنْ هُوَ دُونَهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا