شعب الإيمان 7969
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِبُخَارَا، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَصْرٍ الدِّمَشْقِيُّ، نا وَرِيزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ،
قَالَ الْهَيْثَمُ: قَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ: " إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ، وَأَنْقَصَ النَّاسِ عَقْلًا مَنْ ظَلَمَ مَنْ هُوَ دُونَهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.