شعب الإيمان 7951
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أنا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ
النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَحْوَهُ، قَالَ: " مَلَأَهُ اللهُ أَمْنًا وَإِيمَانًا " لَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ: " دَعَاهُ اللهُ " زَادَ: " وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمَالٍ "، قَالَ بِشْرٌ: أَحْسِبُهُ قَالَ: " تَوَاضُعًا كَسَاهُ اللهُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ وَمَنْ رَوَّحَ لِلَّهِ تَوَّجَهُ تَاجَ الْمُلْكِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.