MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7927

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ، قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ،

فَذَكَرَهُ، وَهَذَا وَهُمٌ ظَاهِرٌ مِنْ رَوَّادِ بْنِ عَمْرٍو هَذَا، فَقَدْ

حواشٍ

  • رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمٍّ لَهُ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِي قَوْلًا وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعِيهِ، قَالَ: " لَا تَغْضَبْ "، فَأَعَادَ لَهُ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ: " لَا تَغْضَبْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا