شعب الإيمان 7926
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَمٍّ لِي، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ قُدَامَةَ،
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِي قَوْلًا وَأَقْلِلْ لِعَلِّي أَعْقِلُهُ، قَالَ: " لَا تَغْضَبْ "، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ مِرَارًا، وَكُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَغْضَبْ " هَذَا الْمَحْفُوظُ،
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.